وقرأ أبىّ بن كعب: وإن إخالك يا فرعون لمثبورا، على: إن المخففة واللام الفارقة.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص698)
وقرأ أبيّ وإن أخالك يا فرعون لمثبورا.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص122)
حجّت
واستفزازه إياهم هو استخفافه لموسى ولقومه بأن يقلعهم من أرض مصر بقتل أو جلاء، فحاق به مكره وأغرقه اللّه وقبطه أراد أن تخلو أرض مصر منهم فأخلاها اللّه منه.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص122)