وقوله وَقُرْآناً فَرَقْناهُ قرأه أهل الأمصار بالتخفيف. وحكي عن ابن عباس بتشديد الراء، بمعنى نزلناه شيئاً بعد شيء، آية بعد آية، وقصة بعد قصة.
(التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص530)
القراءة المشهورة في فَرَقْناهُ بالتخفيف وروي عن علي (ع) وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب والشعبي والحسن بخلاف وقتادة وعمرو بن فائد فرقناه بالتشديد.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص687)
وقرأه أبىّ: فرّقناه، بالتشديد، أى: جعلنا نزوله مفرّقا منجما. وعن ابن عباس رضى اللّه عنه أنه قرأ مشدّدا وقال: لم ينزل في يومين أو ثلاثة، بل كان بين أوّله وآخره عشرون سنة، يعنى: أن فرق بالتخفيف يدل على فصل متقارب.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص699)
وقرأ الجمهور: فَرَقْناهُ بتخفيف الراء أي بيّنا حلاله وحرامه قاله ابن عباس، وعن الحسن فرقنا فيه بين الحق والباطل. وقال الفراء: أحكمناه وفصلناه كقوله فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. وقرأ أبيّ وعبد اللّه وعليّ وابن عباس وأبو رجاء وقتادة والشعبي وحميد وعمرو بن قائد وزيد بن عليّ وعمرو بن ذر وعكرمة والحسن بخلاف عنه بشد الراء أي أَنْزَلْناهُ نجما بعد نجم. وفصلناه في النجوم.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص123)
وقرأ أبيّ وعبد اللّه فَرَقْناهُ عليك بزيادة عليك.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص124)