Word: لَدُنهُ Sura: الكهف Verse: 2
لَدُنهُ Compare
التبيان في تفسير القرآن

قرأ ابو بكر (لدنه) بإسكان الدال وإشمام الضمة، وكسر النون والهاء وإيصالها بياء. الباقون بضم الدال وسكون النون وضم الهاء من غير واو، إلا ابن كثير، فانه كان يصل الهاء بالواو.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص3)

حجّت
وإنما أسكن ابو بكر الدال استثقالا للضم كما قالوا «في كرم زيد»: قد كرم زيد، فلما سكن الدال التقى ساكنان، النون والدال، فكسر النون لالتقاء الساكنين، وكسر الهاء لمجاورة حرف مكسور، ووصلها بهاء كما تقول: مررت به، ولو فتح النون لالتقاء الساكنين لجاز، بعد أن أسكن الثاني كقول الشاعر:
عجبت لمولود وليس له أب/ ومن ولد لم يلده أبوان
يعني آدم وعيسى. فلا يتوهم أن عاصماً كسر النون علامة للجزم، لان (لدن) لا تعرب. وحكى ابوزيد: جئت فلاناً لدن غدوة -بفتح الدال-.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص4)                  

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أبو بكر برواية يحيى من لدنه بإشمام الدال الضم وكسر الهاء والنون وقرأ الباقون بضم الدال وسكون النون.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص691)

حجّت
قال أبو علي في لدن ثلاث لغات لدن مثل سبع ويخفف الدال ويكون على ضربين (أحدهما) أن يحذف الضمة من الدال فيقال لدن (والآخر) أن يحذف الضمة من الدال وينتقل إلى اللام فيقال لدن مثل عضد في عضد وفي كلا الوجهين يجتمع في الكلمة ساكنان فمن قرأ من لدنه بكسر النون فإن الكسرة فيه ليست كسرة إعراب وإنما هي كسرة لالتقاء الساكنين وذاك أن الدال أسكنت كما أسكنت الباء في سبع والنون ساكنة فالتقى الساكنان فكسر الثاني منهما فأما إشمام الدال الضمة فليعلم أن الأصل كان في الكلمة الضمة ومثل ذلك قولهم أنت تغرين وقولهم قيل أشمت الكسرة فيهما الضمة ليدل على أن الأصل فيهما التحريك بالضم وإن كان الإشمام في لدنه ليس في حركة خرجت إلى اللفظة وإنما هو بهيئة العضو لإخراج الضمة.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص692)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: وَيُبَشِّرَ بالتخفيف والتثقيل.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏2، ص703)

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ أبو بكر بسكون الدال وإشمامها الضم وكسر النون، وتقدّم الكلام عليها في أول هود.
(البحر المحيط في التفسير، ج‏7، ص137)