وقرأ أبو رجاء: رشد بضم الراء وإسكان الشين. وقرأ الجمهور رَشَداً بفتحهما. قال ابن عطية: وهي أرجح لشبهها بفواصل الآيات قبل وبعد. (البحر المحيط في التفسير، ج7، ص144)