وقرأ جعفر الصادق: وكالبهم أى وصاحب كلبهم.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص709)
وحكى أبو عمرو الزاهد غلام ثعلب أنه قرىء وكالئهم اسم فاعل من كلأ إذا حفظ، فينبغي أن يحمل على أنه الكلب لحفظه للإنسان. قيل: ويحتمل أن يراد بالكالئ الرجل على ما روي إذ بسط الذراعين واللصوق بالأرض مع رفع الوجه للتطلع هی هيئة الريئة المستخفي بنفسه. وقرأ أبو جعفر الصادق: وكالبهم بالباء بواحدة أي صاحب كلبهم، كما تقول لابن وتامر أي صاحب لبن وتمر. --البحر المحيط في التفسير، ج7، ص154-153--