وقرئ: بورقكم، بسكون الراء والواو مفتوحة أو مكسورة. وقرأ ابن كثير: بورقكم، بكسر الراء وإدغام القاف في الكاف. وعن ابن محيصن أنه كسر الواو وأسكن الراء وأدغم، وهذا غير جائز لالتقاء الساكنين لا على حده.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص710)
قرأ «بورقكم» -بسكون الراء- أبو عمرو وحده وأبو بكر عن عاصم الباقون بكسر الراء. وروي عن أبي عمرو «بورقكم» بإدغام القاف في الكاف.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص23)
قرأ أبو عمرو وأبو بكر وحمزة وخلف بورقكم ساكنة الراء والباقون بكسر الراء وروي عن أبي عمرو بإدغام الكاف في القاف وفي الشواذ قراءة أبي رجاء بورقكم بكسر الواو والإدغام.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص705)
حجّت
في ورقكم أربع لغات فتح الواو وكسر الراء وهو الأصل وفتح الواو وسكون الراء وكسر الواو وسكون الراء والإدغام قال ابن جني: هذا عند أصحابنا مخفي غير مدغم لكنه أخفى كسرة القاف فظنها القراء مدغمة ومعاذ الله لو كانت مدغمة لوجب نقل كسرة القاف إلى الراء كقولهم برد وبرق وللقراء في هذا عادة أن يعبروا عن المخفي بالمدغم للطف ذلك عليهم.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص705)
وقرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر والحسن والأعمش واليزيدي ويعقوب في رواية، وخلف وأبو عبيد وابن سعدان بِوَرِقِكُمْ بإسكان الراء. وقرأ باقي السبعة وزيد بن عليّ بكسرها. وقرأ أبو رجاء بكسر الواو وإسكان الراء وإدغام القاف في الكاف وكذا إسماعيل عن ابن محيصن، وعن ابن محيصن أيضا كذلك إلّا أنه كسر الراء ليصح الإدغام، وقال الزمخشري: وقرأ ابن كثير بِوَرِقِكُمْ بكسر الراء وإدغام القاف في الكاف انتهى. وهو مخالف لما نقل الناس عنه. وحكى الزجاج قراءة بكسر الواو وسكون الراء دون إدغام. وقرأ عليّ بن أبي طالب بوارقكم على وزن فاعل جعله اسم جمع كباقر وجائل.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص156)