وقرأ أبو صالح ويزيد بن القعقاع وقتيبة وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أحد ببناء الفعل للفاعل، ورفع أحد. (البحر المحيط في التفسير، ج7، ص157)