وقرئ: أغفلنا قلبه.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص718)
حجّت
بإسناد الفعل إلى القلب على معنى: حسبنا قلبه غافلين، من أغفلته إذا وجدته غافلا.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص718)
وقراءة عمرو بن فائد من أغفلنا قلبُه.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص716)
حجّت
وأما من قرأ من أغفلنا قلبُه فمعناه ولا تطع من ظننا غافلين عنه وهو من قولهم أغفلت الرجل أي وجدته غافلا قال الأعشى:
أثوى وقصر ليلة ليزودا/ فمضى وأخلف من قتيلة موعدا
أي صادفه مخلفا.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص717)