وقرأ أيضا الْحَقُّ بالنصب.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص169)
حجّت
قال صاحب اللوامح: هو على صفة المصدر المقدر لأن الفعل يدل على مصدره وإن لم يذكر فينصبه معرفة كنصبه إياه نكرة، وتقديره وَقُلِ القول الْحَقُّ وتعلق مِنْ بمضمر على ذلك مثل هو إرجاء واللّه أعلم.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص169)