وقرئ: وفجرنا، على التخفيف.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص721)
وقرأ الجمهور وَ فَجَّرْنا بتشديد الجيم. وقال الفراء: إنما شدد وَ فَجَّرْنا وهو نهر واحد لأن النهر يمتد فكان التفجر فيه كله أعلم اللّه تعالى أن شربهما كان من نهر واحد وهو أغزر الشرب. وقرأ الأعمش وسلام ويعقوب وعيسى بن عمر بتخفيف الجيم وكذا قرأ الأعمش في سورة القمر والتشديد في سورة القمر أظهر لقوله عُيُوناً وقوله هنا نَهَرا.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص174)