وقرئ: خيرا منهما، ردّا على الجنتين.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص722)
قرأ اهل الحجاز وابن عامر «خيراً منهما» بزيادة ميم على التثنية. الباقون بلا ميم. --التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص43-42--
حجّت
ومن قرأ «منهما» أراد الجنتين.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص43)
وقرأ أهل الحجاز وابن عامر خيرا منهما بزيادة ميم وكذلك هو في مصاحفهم وقرأ أهل العراق مِنْها بغير ميم.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص721)
حجّت
وقوله خَيْراً مِنْها منقلبا فالإفراد لأنه أقرب إلى الجنة المفردة في قوله ودَخَلَ جَنَّتَهُ والتثنية لتقدم ذكر الجنتين.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص722)
وقرأ ابن الزبير وزيد بن عليّ وأبو بحرية وأبو جعفر وشيبة وابن محيصن وحميد وابن مناذر ونافع وابن كثير وابن عامر منهما على التثنية وعود الضمير على الجنتين، وكذا في مصاحف مكة والمدينة والشام. وقرأ الكوفيون وأبو عمرو مِنْها على التوحيد وعود الضمير على الجنة المدخولة وكذا في مصاحف الكوفة والبصرة. --البحر المحيط في التفسير، ج7، ص177-176--