وقرئ: تذروه الريح.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص725)
وقرأ زيد بن عليّ والحسن والنخعي والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى وابن محيصن وخلف وابن عيسى وابن جرير: الريح على الإفراد. والجمهور تَذْرُوهُ الرِّياحُ.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص185)