قرئ: تسير، من سيرت ونسير، من سيرنا. وتسير، من سارت، أى: تسير في الجو. أو يذهب بها، بأن تجعل هباء منبثا.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص726)
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «تسير» لتأنيث الجبال ورفع الجبال، لأنه اسم ما لم يسم فاعله، ولأنه قال وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً، ولأن ابياً قرأ «ويوم سيرت الجبال» فإذا كان الماضي (سيرت) كان المضارع تسير. الباقون نسير بالنون، اخبار من اللَّه تعالى عن نفسه.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص53)
حجّت
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو «تسير» لتأنيث الجبال ورفع الجبال، لأنه اسم ما لم يسم فاعله، ولأنه قال وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً، ولأن ابياً قرأ «ويوم سيرت الجبال» فإذا كان الماضي (سيرت) كان المضارع تسير. الباقون «نسير» بالنون، اخبار من اللَّه تعالى عن نفسه. ونصب الجبال وهو مفعول به ل(نسير) وحجتهم قوله وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص53)
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويوم تسير بضم التاء وفتح الياء الجبال رفع والباقون نُسَيِّرُ بالنون وكسر الياء والْجِبالَ نصب.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص730)
حجّت
قال أبو علي حجة من بنى الفعل للمفعول به قوله وسُيِّرَتِ الْجِبالُ وقوله وإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ ومن قرأ نُسَيِّرُ فلأنه أشبه بما بعده من قوله وحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص730)
وقرأ نافع وحمزة والكسائي والأعرج وشيبة وعاصم وابن مصرّف وأبو عبد الرحمن نُسَيِّرُ بنون العظمة الجبال بالنصب، وابن عامر وابن كثير وأبو عمرو والحسن وشبل وقتادة وعيسى والزهري وحميد وطلحة واليزيدي والزبيري عن رجاله عن يعقوب بضم التاء وفتح الياء المشددة مبنيا للمفعول الْجِبالَ بالرفع وعن الحسن كذلك إلّا أنه بضم الياء باثنتين من تحتها، وابن محيصن ومحبوب عن أبي عمر وتسير من سارت الجبال وقرأ أبيّ سيرت الجبال.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص187)