يَقُولُ بالياء والنون.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص728)
قرأ حمزة وحده «ويوم نقول» بالنون.
الباقون بالياء.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص55)
حجّت
قرأ حمزة وحده «ويوم نقول» بالنون، على أن الله تعالى هو المخبر عن نفسه بذلك، لأنه قال قبل ذلك وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً، وَيَوْمَ يَقُولُ حمله على ما تقدم، والجمع والافراد بذلك المعنى. الباقون بالياء، بمعنى قل يا محمد يوم يقول الله أين شركائي الذين زعمتم، ولو كان بالنون لكان الأشبه بما بعده ان يكون جمعاً، فيقول شركاؤنا. --التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص56-55--
وقرأ حمزة ويوم نقول بالنون والباقون بالياء.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص733)
حجّت
من قرأ نقول بالنون حمله على ما تقدم في المعنى فكما أن كنت للمتكلم فكذلك نقول ومن قرأ بالياء فحجته أن الكلام قد انقضى فالمعنى ويوم يقول الله نادوا شركائي وهذا يقوي القراءة بالياء لأنه لو كانت بالنون لكان الأشبه أن يقول نادوا شركاءنا.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص733)
وقرأ الجمهور وَيَوْمَ يَقُولُ بالياء أي اللّه. وقرأ الأعمش وطلحة ويحيى وابن أبي ليلى وحمزة وابن مقسم: نقول بنون العظمة أي للذين أشركوا به في الدنيا نادُوا شُرَكائِي.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص191)