وأجاز أبو معاذ مَصْرِفاً بفتح الراء وهي قراءة زيد بن عليّ جعله مصدرا كالمضرب لأن مضارعه يصرف على يفعل كيصرف. (البحر المحيط في التفسير، ج7، ص192)