قرأ اهل الكوفة إلا عاصماً «ليغرق أهلها» بالياء، ورفع أهلها. الباقون بالتاء ونصب الأهل.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص73)
حجّت
فمن قرأ بالتاء ونصب الأهل، فلقوله أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ بذلك «أهلها» أي فعلت ذلك وغرضك إهلاك أهلها على وجه الإنكار. ومن قرأ بالياء أسند الغرق الى الأهل، فكأنه قال: فعلت ذلك ليغرقوهم.
(التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص73)
وقرأ ليغرق بفتح الياء والراء أهلها بالرفع كوفي غير عاصم والباقون لِتُغْرِقَ بضم التاء أَهْلَها بالنصب.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص744)
حجّت
قال والقراءة بالتاء في لِتُغْرِقَ أولى ليكون الفعل مسندا إلى المخاطب كما كان المعطوف عليه كذلك وهو أخرقتها وهذا يأتي في معنى الياء أيضا لأنهم إذا أغرقهم غرقوا.
(مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص745)
وقرئ: وليغرق أهلها من غرق وأهلها مرفوع.
(الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج2، ص735)
وقرأ زيد بن عليّ والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى وحمزة والكسائي وخلف وأبو عبيد وابن سعدان وابن عيسى الأصبهاني ليغرق بفتح الياء والراء وسكون الغين أَهْلَها بالرفع. وقرأ باقي السبعة بضم تاء الخطاب وإسكان الغين وكسر الراء ونصب لام أَهْلَها. وقرأ الحسن وأبو رجاء كذلك إلّا أنهما فتحا الغين وشددا الراء.
(البحر المحيط في التفسير، ج7، ص207)