Word: اَؤُنَبِّئُكُم Sura: آل عمران Verse: 15
اَؤُنَبِّئُكُم Compare

قال أبو عمرو: وما كان من الاستفهام فیه ألفان أو ثلاث فإن الرسم ورد بلا اختلاف في شيء من المصاحف بإثبات ألف واحدة اكتفاءً بها لكراهة اجتماع صورتین متفقتین فما فوق ذلك في الرسم فأما ما فیه ألفان فنحو ءانذرتهم وءاقررتم وءاشفقتم وءانتم اعلم وائِذا متنا واءِله مع الله واءُنزل علیه واءُلقى الذكر وما كان مثله مما تدخل فیه همزة الاستفهام على همزة أخرى.
(المقنع ص24)
قال أبو عمرو ... وكذلك اتّفقت (المصاحف) علی رسم واو بعد الهمزة في آل عمران في قوله قل اَؤُنبّئكم (15) وذلك علی مراد التلیین ولم یرسموها في نظائر ذلك نحو اَءُنزل علیه واَءُلقی الذكر وذلك علی إرادة التحقیق وكراهة اجتماع ألفین والهمزة قد تصوّر علی المذهبین جمیعًا.
(المقنع، ص59)
اعلم أن الهمزة ترد علی ضربین: ساكنة ومتحركة... وأما المتحركة فتقع من الكلمة ابتداءً ووسطاً وطرفا. فأما التي تقع ابتداءً فإنها ترسم بأيّ حركة تحركت من فتح أو كسر أو ضم ألفا لا غیر لأنها لا تخفف رأسا من حیث كان التخفیف یقربها من الساكن والساكن لا یقع أوّلاً فجُعلت لذلك علی صورة واحدة واقتصر علی الألف دون الیاء والواو من حیث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختیهـا في الخفّة وذلك نحو: اَمر واَخذ واَتی واَحمد واَیّوب واِبرهیم واِسمعیل واِسحق واِلا واِما واِذ واِذا واُنزل واُملی واُولئك واوحی وشبهه وكذلك حُكمها إن اتّصل بها حرف دخیل زائد نحو: ساَصرف وفباَیّ واَفاَنت وباَنّه وكاَنّه وكاَیّن وبایمن ولِایلف قریش ولَباِمام وفلاُمه وساُنزل ولَاُقطّعنّ وشبهه.
(المقنع، ص59 و60)
رسم الهمزة إذا كانت في وسط الكلام: وأما التي تقع وسطا فإنها ما لم تنفتح ویكسر ما قبلها أو ینضم أو تنضم وینكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لأنها به تخفف فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا نحو: سالتم وسال ورایت وراوك وبداكم وانشاكم وفقراه ولتقراه وشبهه، وإن كانت كسرة رسمت یاء نحو: یئس ویئسوا وفلا تبتئس وسُئل وسئلوا وشبهه، وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: یذرؤكم ویكلؤکم وتؤزّهم ونقرؤه وشبهه، فإن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة دون حركتها لأنها به تبدل في التخفیف فترسم مع الكسرة یاء ومع الضمة واوا فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو: الخاطئة وناشئة ولَیُبطّئنّ وموطئًا وخاسئًا وننشئكم وشانئك ومُلئتْ وشبهه والتي قبلهـا ضمة نحو: الفؤاد وبسؤال ویؤده ویؤلف ومؤجّلا ومؤذّن وهُزؤا وكُفُؤا (در این دو کلمه، قرائت با همزه مدنظر دانی بوده است) وشبهه والمضمومة التي قبلها كسرة نحو: انبئـكم وولا ینبّئك وسنقرئك وشبهه وهذا مع كون ما قبل المتوسطة متحركاً.
(المقنع، ص60 و61)

View in the Book (ص 60)

وكتبوا: قل او نبّیكم بألف صورة للهمزة المفتوحة، وواو بعدها صورة للهمزة الثانية المضمومة على مراد التلیین، ویاء صورة للهمزة المضمومة، لانكسار الباء قبلها.
(مختصر التبیین، ج2، ص332)

View in the Book (ج2، ص 332)

فیه ثلث همزات الأولی همزة الاستفهام وهي مرسومة بالألف لوقوعها في الابتداء، ولم تدخل همزة الاستفهام علی همزة مضمومة في القرآن إلا في ثلثة أحرف هذه وقوله ءانزل وءالقی والثانیة همزة المتكلم المضارع المضمومة وكان حقها أن ترسم ألفا لوقوعها في الابتداء لأنه لا یعتمد بالحرف الزائد فیجتمع ألفان فتحذف إحداهما علی خلاف، لكن رسمت هنا خاصة واوا علی خلاف القیاس كما أشار إلیه الداني حیث قال: اتفقت المصاحف علی رسم واو بعد الهمزة في آل عمران في قوله تعالی قل اؤنبئكم وذلك علی مراد التلیین ولم یرسموها في نظائر ذلك نحو ءأنزل علیه وءالقی وذلك علی إرادة التخفیف وكراهة اجتماع ألفین والهمزة قد تصورت علی المذهبین جمیعا -یعني علی مذهب من قال بإثبات همزة الاستفهام ومن قال بإثبات الهمزة الأصلیة. -، ووافقه الشاطبي والسیوطي. والهمزة الثالثة هي لام الكلمة رسمت یاء لأنها مضمومة كسر ما قبلها فرسمت بحرف حركة ما قبلها ووضع مجعودة علیها ووصل الضمیر واختلف في المیم سكونا وضما ثم اعلم أن القراء اختلفوا في تلفظ هذا اللفظ فقرأ أهل الكوفة وابن عامر وروح بتحقیق الهمزتین الأولیین وقرأ الباقون بتسهیل الثانیة بین بین وأدخل بینهما ألفا أبو جعفر وقالون وبخلافٍ أبو عمرو هشام.
(نثر المرجان، ج1، ص398)

View in the Book (ج1، ص 398)