وكذلك أثبتت (الألف) بعد الواو التي هي علامة الرفع نحو قوله: اولوا الالبب واولوا العزم واولوا بقیة وما كان مثله. ... ورسم جمیعها قوله في یونس بنوا اسراءیل بألف بعد الواو التي هي علامة الرفع والجمع وكذا رسموها في قوله: ملقوا ربهم ومرسلوا الناقة وكاشفوا العذاب وشبهه من الأسماء لما ذكرناه.
(المقنع، ص27 و28)
اعلم أن كتّاب المصاحف أجمعوا علی أن زادوا واوا بعد الهمزة في قوله: اولئك واولئكم واولی واولوا واولت واولاءِ حیث وقع ذلك.
(المقنع، ص53)
اعلم أن الهمزة ترد علی ضربین: ساكنة ومتحركة... وأما المتحركة فتقع من الكلمة ابتداءً ووسطاً وطرفا. فأما التي تقع ابتداءً فإنها ترسم بأيّ حركة تحركت من فتح أو كسر أو ضم ألفا لا غیر لأنها لا تخفف رأسا من حیث كان التخفیف یقربها من الساكن والساكن لا یقع أوّلاً فجُعلت لذلك علی صورة واحدة واقتصر علی الألف دون الیاء والواو من حیث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختیهـا في الخفّة وذلك نحو: اَمر واَخذ واَتی واَحمد واَیّوب واِبرهیم واِسمعیل واِسحق واِلا واِما واِذ واِذا واُنزل واُملی واُولئك واوحی وشبهه وكذلك حُكمها إن اتّصل بها حرف دخیل زائد نحو: ساَصرف وفباَیّ واَفاَنت وباَنّه وكاَنّه وكاَیّن وبایمن ولِایلف قریش ولَباِمام وفلاُمه وساُنزل ولَاُقطّعنّ وشبهه.
(المقنع، ص59 و60)
كتبوا: اُولئك بواو بین الألف التي هي صورة الهمزة المضمومة واللام من غیر ألف بینها، وبین الیاء التي هي صورة الهمزة المكسورة أیضاً، حیث وقعت هذه الكلمة، أعني اُولئك، واُولئكم اجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف، وکذلك زادوا هذه الواو، في قوله: اُولوا، واُولـت، واُولی، واُولاء حیث وقع أیضاً.
(مختصر التبیین، ج2، ص75)
إثبات الألف بعد الواو في: كفروا، وكذلك أثبتت في: فسقوا، وظلموا، ونسوا الله، واشتروا الضّللة، وعملوا، وتابوا، وءامنوا، واعتصموا... وكذلك أثبتت بعد الواو التي هي علامة الرفع، في نحو قوله: اُولُوا الاَلببِ، وَاُولُوا العِلمِ،واُولُوا بَقِيَّةٍ وما كان مثله. --مختصر التبیین، ج2، ص78-80--
بزیادة الواو بعد الهمزة وبزیادة الألف بعد الواو في الآخر وفاقا كما نص علیه الداني.
(نثر المرجان، ج1، ص400)