اعلم أن المصاحف اجتمعت علی حذف إحدی اللامین لكثرة الاستعمال ولكراهة اجتماع صورتین متّفقتین في قوله: الّیل والّذی والذِین والذَین والذان والَّتی والّـٰتی ارضعنكم والّـٰتی یـأتین والّـٰتی دخلتم والئئی تظهرون والئئی یئسن وشبهه من لفظه في جمیع القرآن [حیث وقع]، والمحذوفة عندي هي اللام الأصلیة وجائز أن تكون لام المعرفة لذهابها بالإدغام وكونها مع ما أدغمت فیه حرفا واحدا، والأول أوجه لامتناعها من الانفصال من همزة الوصل فلم تحذف لذلك.
(المقنع، ص67)
وكتبوا: الیل بلام واحدة أین ما أتت هذه الكلمة على الاختصار واللفظ
(مختصر التبیین، ج2، ص234)
وأجمعوا على كتب: الذین بلام واحدة، سواء كان جمعاً، أو مفرداً، أو تثنیة، حیث ما وقع كما فعلوا في «مدّ» و«ردّ» كراهة اجتماع صورتین متفقتین، وكذلك فعلوا في كلمة: الیل، والتى اَرضعنكم، والّئى یئسن، والتى یاتین، والتى دخلتم بهنّ، والتى تظّهّرون في هذه الحروف المذكورة حیث ما وقعت... --مختصر التبیین، ج2، ص56-58--
بإثبات همزة الوصل وبلام واحدة مشددة بالاتفاق. قال الداني: اعلم أن المصاحف اجتمعت علی حذف إحدی اللامین لكثرة الاستعمال ولكراهة اجتماع صورتین متفقتین في قوله الیل، ثم قال: والمحذوفة عندي هي اللام الأصلیة وجائز أن تكون لام المعرفة لذهابها بالإدغام وكونها مع ما أدغمت فیه حرفا واحدا، قال: والأول أوجه لامتناعها من الانفصال من همزة الوصل فلم تحذف لذلك.
(نثر المرجان، ج1، ص409)