Word: بِئئايَةٍ Sura: آل عمران Verse: 49
بِئئايَةٍ Compare

وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة.
(المقنع، ص24)
وكل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر ءایة فهو بالهاء إلاّ حرفا واحدا في العنكبوت: لولا أنزل علیه ءایت من ربه (50) وهذا أیضـا یُقرأ بالجمع والإفراد.
(المقنع، ص81)

View in the Book (ص 81)

... وكذلك كتبوا كل همزة مفتوحة دخلت على ألف، سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة. فالمبدلة نحو: ءامنوا وءامن وءادم، واخر، وءازر، وشبهه. --مختصر التبیین، ج2، ص86-88--
وبئئایتنا كتب في بعض المصاحف بیاءین على الأصل قبل الاعتلال من غیر ألف، وبعضها بیاء واحدة. هذا إذا كان قبل الآیة باء الجر، نحو: بئئایتى، وبئئایت ربّهم، وبئئایتنا، وبئئایته. فإن لم تأت الباء قبلها فلا خلاف في كتابهم ذلك بیاء واحدة، نحو: عن ایتنا، وعن ایتى، وءایت مّن رّبّه، وعن ایت، وشبهه. ولا خلاف أیضاً بینهم في حذف الألف بعد الیاء حیث ما وقع إذا كان جمعاً، سواء كان من الضرب الذي تقع الباء فیه قبل الهمزة أو لم یكن.
(مختصر التبیین، ج2، ص122، ص330)

View in the Book (ج2، ص 122)

بوصل الباء الجارة بعدها ألف واحدة بینهما مجعودة دلالة علی الهمزة المحذوفة كراهة اجتماع صورتین متفقتین وإنما رسمت بالألف مع انكسار ما قبلها لعدم الاعتداد بالباء ثم هو مرسوم بیاء واحدة، وفي بعض المصاحف «باییة» بیاءین والأول أكثر وأشهر قاله صاحب الخزانة وصاحب الخلاصة وعزاه لمنهل العطشان، وقال الداني: ورأیت في بعضها «باییة» و«باییت» و«باییتنا» إذا كانت الباء خاصة في أوله بیاءین علی الأصل قبل الاعتلال وفي بعضها بیاء واحدة علی اللفظ وهو الأكثر، وقال الجزري في النشر: «باییة» و«باییتنا» في بعض المضاحف بیاءین فذهب جماعة إلی زیادة الیاء الواحدة، قال: وقال السخاوي: وقد رأیته في المصاحف العراقیة «باییة» و«باییتنا» بیاءین بعد الألف ولم رأ فیها غیر ذلك ثم رأیته في المصحف الشامي كذلك بیاءین، قال: وإنما كتبت ذلك علی الإمالة فصورت الألف الممالة یاء وحذفت الألف التي بعد الیاء الثانیة من «باییة» و«باییتنا» كما حذفت من «آیات»، انتهی. قال الجزري: قوله حذفت الألف التي بعد الیاء الثانیة من «باییة» فیه نظر لأنه لیس بعد الیاء الثانیة في «باییة» ألف. إنما الألف بعد الیاء في «بآیاتنا»، وقال: الألف التي بعد الهمزة في «باییة» والألف التي بعد الیاء في «بآیاتنا» لكان ظاهرا ولعله أراد ذلك فسبق قلمه أو لعله رأی «بایته» الجمع مثل «باییتنا» وعلیه یصح كلامه، واللّه أعلم. ثم هو برسم التاء في الآخر هاء مع النقط لأنه مفرد بالاتفاق.
(نثر المرجان، ج1، ص426)

View in the Book (ج1، ص 426)