واتّفقت المصاحف على حذف الألف بعد الواو التي هي علامة الرفع في الاسم المفرد المضاف نحو قوله: لذو فضل ولذو علم ولذو مغفرة وذو عقاب وذو العرش وذو الجلل وذو الفضل وما كان مثله حیث وقع.
(المقنع، ص28)
وفیها من الهجاء: إثبات الألف بعد الواو في: كفروا، وكذلك أثبتت في: فسقوا، وظلموا، وءامنوا... وكذا: لّیبلوا... وما كان مثله من واو الجمع، وواو الأصل التي في الفعل حیث وقع... واستثنى الصحابة رضی الله عنهم من هذا الباب ثلاثة أصول مطردة، وسبعة مواضع مفترقة، فحذفوا الألف [بعد الواو] فیهن، واجتمعت أیضاً على ذلك المصاحف فلم تختلف. فالأصول الثلاثة المطردة هن: جاءو، وباءو حیث ما وقعا، والثالث: هو الاسم المفرد المضاف، نحو قوله عز وجل: ذو الجلل، وذو الفضل، ولذو فضل، وذو العرش، ولذو مغفرة لّلناس، وذو عقاب الیم، ولذو علم، وما كان مثله حیث وقع، وهو یرد في نیف وعشرین موضعاً. --مختصر التبیین، ج2، ص78-82--
بدون الألف بعد الواو وفاقا كما نص علیه الداني.
(نثر المرجان، ج1، ص443)