Word: طًّئِفٌ Sura: الأعراف Verse: 201
طًّئِفٌ Compare

... وإذا كان الساكن الواقع قبلها (قبل الهمزة) ألفا وانفتحت لم ترسم خطا أیضـا نحو: ابناءنا ونساءنا وما جاءنا وابناءكم ونساءكم ولقد جاءكم وشبهه، فإن انضمت رسمت واوا وإن انكسرت رسمت یاء، فالمضمومة نحو: ءاباؤكم وابناؤكم واولیاؤه وشبهه. والمكسورة نحو: من ءابائهم والی نسائكم والی اولیائـكم وب‍‍ئئابائنا وشبهه، وقد ذكرنا هذا في فصل مفرد قبل.
(المقنع، ص62)
أخبرني الخاقاني قال: حدثنا الأصبهاني قال: حدثنا الكسائي عن ابن الصباح قال: قال محمد بن عیسی عن نصیر: وهذا ما اختلف فیه أهل الكوفة وأهل البصرة وأهل المدینة وأهل مدینة السلام وأهل الشام في كتاب المصاحف كتبوا في سورة البقرة ... وفي الأعراف في بعض المصاحف كل ما دخلت اُمّة (38) مقطوعة وفي بعضها كلّما موصولة وفي بعضها یأتوك بكل سحار علیم (112) الألف بعد الحاء وفي بعضها ساحر الألف قبل الحاء وفي بعضها اذا مسّهم طَیف (201) بغیر ألف وفي بعضها طائف بألف.
(المقنع، ص92 و94)

View in the Book (ص 92)

قال الداني فیما روی عن نصیر: في بعض المصاحف «إذا مسهم طئف» بغیر ألف وفي بعضها «طائف» بالألف، وكذا قال السخاوي في الوسیلة، وذكر الداني فیما روی عن قالون عن نافع: إذا مسهم طئف» بحذف الألف. أقول: منشأ هذا الاختلاف اختلاف القراءة فقد قرأ نافع وأبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة بألف ومد وهمزة مكسورة بعد الألف علی لفظ اسم الفاعل من «طاف یطیف طیفا» أو «طاف یطوف طوفا» ومعناه «غضب»، وقرأ أبو عمرو ویعقوب وابن كثیر والكسائي «طیف» بیاء ساكنة بین الطاء المفتوحة والفاء من غیر همزة ولا ألف علی المصدر من «طاف به الجبال یطیف طیفا» ومعناه لمة من الشَّیْطان، فالأولی رسمه بحذف الألف لرعایة القراءتین. ثم هو علی القراءة الأولی برسم صورة الهمزة المكسورة بعد الألف یاء بلا نقط ووضع مجعودة وعلی القراءة الثانية تنقط الیاء ولا توضع المجعودة علیها.
(نثر المرجان، ج2، ص455)

View in the Book (ج2، ص 455)