قال: حدثنا عیسى بن مینا قالون عن نافع بن أبي نعیم القارئ قال: الألف غیر مكتوبة یعني في المصاحف في قوله في البقرة وما یخدعون.
(المقنع، ص10) (مشخص نیست كه منظور دانی حذف الف خود كلمه است یا حذف الف جمع و یا هر دو)
وما اجتمع فیه ألفان من جمع المؤنث السالم فإن الرسم في أكثر المصاحف ورد بحذفهما معا سواء كان بعد الألف حرف مضعف أو همزة نحو: الصلحت والحفظت والصدقت والنزعت والصفت صفا والنفثت والعدیت والسبقت والصئمت وغیبت والمنفقت وتئبت وسئحت وشبهه وقد أمعنت النظر في ذلك في مصاحف أهل العراق الأصلیة إذ عدمت النص في ذلك فلم أرها تختلف في حذف ذلك.
(المقنع، ص23)
اعلم أن الهمزة ترد علی ضربین: ساكنة ومتحركة... وأما المتحركة فتقع من الكلمة ابتداءً ووسطاً وطرفا. فأما التي تقع ابتداءً فإنها ترسم بأيّ حركة تحركت من فتح أو كسر أو ضم ألفا لا غیر لأنها لا تخفف رأسا من حیث كان التخفیف یقربها من الساكن والساكن لا یقع أوّلاً فجُعلت لذلك علی صورة واحدة واقتصر علی الألف دون الیاء والواو من حیث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختیهـا في الخفّة وذلك نحو: اَمر واَخذ واَتی واَحمد واَیّوب واِبرهیم واِسمعیل واِسحق واِلا واِما واِذ واِذا واُنزل واُملی واُولئك واوحی وشبهه وكذلك حُكمها إن اتّصل بها حرف دخیل زائد نحو: ساَصرف وفباَیّ واَفاَنت وباَنّه وكاَنّه وكاَیّن وبایمن ولِایلف قریش ولَباِمام وفلاُمه وساُنزل ولَاُقطّعنّ وشبهه.
(المقنع، ص59 و60)
بحذف الألفین بعد المیم وبعد النون كما نص علیه الداني لأنه جمع مؤنث سالم ... وبوصل الضمیر وهذه هي قراءة الجمهور، وقرأ مجاهد بالتوحید كذا في الكشاف، والرسم یصلح له بأن یقال: حذفت الألف بعد المیم اختصارا.
(نثر المرجان، ج2، ص478و479)