قال أبو عمرو فأما قوله: وما كان صلاتهم وعلی صلاتهم وعن صلاتهم وفی صلاتهم حیث وقع وقل انّ صلاتی (162) في الأنعام وولا تجهر بصلاتك (110) في سبحان وصلاته وتسبیحه (41) في النور وقوله: حیاتنا الدنیا حیث وقع وفی حیاتكم (20) في الأحقاف ولحیاتی (34) في والفجر فمرسوم ذلك كله بغیر واو وربما رسمت الألف في بعض المصاحف وهو الأكثر وربما لم ترسم وهو الأقل كذا وجدت ذلك في مصاحف أهل العراق.
(المقنع، ص54)
بالألف بعد اللام لأنه مضاف فلم ترسم الألف واوا وفاقا كما نص علیه الداني ثم قال: وربما لم ترسم الألف وهو الأقل، قال: كذا وجدت ذلك في بعض مصحف أهل العراق، انتهی. أقول: فصورة الحرف علی هذا القول هكذا «صَلٰتُهُمْ» باتصال التاء باللام وهو المرسوم في مصحف الجزري إلا أنه أشار إلی الاختلاف برسم الألف بالصفرة ... ثم هو بوصل الضمیر.
(نثر المرجان، ج2، ص485)