بإثبات الألف الممدودة بعد الزای وفاقا وبحذف صورة الهمزة المفتوحة المتطرفة بعد الألف ووضع مجعودة موقعها منصوبة وبدون الألف بعدها عوض التنوین لورود النصب علی الهمزة بعد الألف كما نص علیه الداني وغیره.
(نثر المرجان، ج2، ص600)
قال أبو عمرو: واتفقت المصاحف أیضـا على حذف ألف النصب إذا كان قبلها همزة قبلها ألف نحو قوله: ماءً وجفاءً وسواءً وما كان مثله لئلا تجتمع ألفان وقد یجوز أن تكون هي المرسومة والمحذوفة الأولى والأول أقیس.
(المقنع، ص26)
[یمكن عدّ هذه الكلمة من مصادیق الضابطة التالیة]: قال أبو عمرو: وكذلك رسموا كل ما كان علی وزن فَعال وفِعال بفتح الفاء وبكسرها وعلی وزن فاعِل نحو: ظالم وكاتب وشاهد ومارد وشارب وطارد وعلی وزن فعَّال نحو: خوان وختار وصبار وكفار وعلی وزن فُعلان نحو: بنیان وطغیان وكفران وقربان وخسران وعدوان وفِعلان نحو: صنوان وقنوان، [وكذلك المِیعاد والمیزان والمیقات ومیراث][بإثبات الألف] وكذلك ما أشبه مما ألفه زائدة للبناء وكذلك إن كانت منقلبة من یاء أو من واو حیث وقع.
(المقنع، ص44)
رسم الهمزة إذا كانت في وسط الكلام: وأما التي تقع وسطا فإنها ما لم تنفتح ویكسر ما قبلها أو ینضم أو تنضم وینكسر ما قبلها ترسم بصورة الحرف الذي منه حركتها دون حركة ما قبلها لأنها به تخفف فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا نحو: سالتم وسال ورایت وراوك وبداكم وانشاكم وفقراه ولتقراه وشبهه، وإن كانت كسرة رسمت یاء نحو: یئس ویئسوا وفلا تبتئس وسُئل وسئلوا وشبهه، وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو: یذرؤكم ویكلؤکم وتؤزّهم ونقرؤه وشبهه، فإن انفتحت وانكسر ما قبلها أو انضمّ أو انضمت وانكسر ما قبلها صوّرت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة دون حركتها لأنها به تبدل في التخفیف فترسم مع الكسرة یاء ومع الضمة واوا فالمفتوحة التي قبلها كسرة نحو: الخاطئة وناشئة ولَیُبطّئنّ وموطئًا وخاسئًا وننشئكم وشانئك ومُلئتْ وشبهه والتي قبلهـا ضمة نحو: الفؤاد وبسؤال ویؤده ویؤلف ومؤجّلا ومؤذّن وهُزؤا وكُفُؤا (در این دو کلمه، قرائت با همزه مدنظر دانی بوده است) وشبهه والمضمومة التي قبلها كسرة نحو: انبئـكم وولا ینبّئك وسنقرئك وشبهه وهذا مع كون ما قبل المتوسطة متحركاً.
(المقنع، ص60 و61)