اعلم أن المصاحف اتّفقت علی رسم ما كان من ذوات الیاء من الأسماء والأفعال بالیاء علی مراد الإمالة وتغلیب الأصل وسواء اتّصل ذلك بضمیر أو لم یتّصل أو لقي ساكنا أو متحركا وذلك نحو: الموتی والسلوی والمرضی والاسری وشتّی وصرعی وطوبی والحسنی وللیسری وللعسری والبشری وموسی وعیسی واحدی واحدىهما واحدىهن وبشرىكم وفی اخرىكم ومجرىها ومرسىها والهدی والهوی والعمی وادنی وازكی واربی وهُدًی وفتی ومولی ومصلّی ومصفّی ومسمّی وقری وعمی وغزّی وابی وسعی ورمی ویتلی وتدعی ولا یخفی ولا تعری واتىكم وارىكم واتىها ولا یصلىها وشبهه إلا في أصل مطّرد وسبعة أحرف فإن المصاحف لم تختلف في رسم ذلك بالألف.
(المقنع، ص63)
وَ كَفی بِاللهِ كما تقدما.
(نثر المرجان، ج1، ص706-- (برسم الألف في الآخر یاء تغلیبا للأصل ومراد الإمالة) --نثر المرجان، ج1، ص703) ذیل آیه166 نساء--
ووزن كَفى «فعل»، وجملة الوارد منه في القرآن مما اختلف القراء في إمالته على الأصل، وفي فتحه، وبين بين، خمسة وعشرون موضعا، سوى ما أتى بعده ساكن نحو: وَكَفَى اللهُ المُومِنينَ وشبهه مما اجتمع القراء على فتحه في الوصل، ويكتبن كلهن بالياء منها في هذه السورة أحد عشر موضعا. --مختصرالتبیین، ج2، ص392--
View in the Book (ج2، ص 392)