قال أبو عمرو: وكل شيء في القرآن من ذكر ءایاتنا فهو بغیر الألف إلا في موضعین فإنهما رسما بالألف وهما في یونس مكر فی ءایاتنا وءایاتنا بینت.
(المقنع، ص20)
وكذلك اتفقوا على حذف الألف من الجمع السالم الكثیر الدور في المذكر والمؤنّث جمیعا فالمذكر نحو: العلمین والصبرین والصدقین والفسقین والمنفقین والكفرین والشیطین والظلمون والخسرون والسحرون والكفرون والمؤنث نحو: المسلمت والمؤمنت والطیبت والخبیثت والكلمت وفى ظلمت والظلمت وبكلمت والمتصدقت وثیبت وبینت والغرفت وما كان مثله.
(المقنع، ص22)
وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة.
(المقنع، ص24)
بألف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء وبحذف الألف بعد الیاء التحتانیة لأنه جمع مؤنث سالم وبإثبات ألف الضمیر للتطرف.
(نثر المرجان، ج3، ص10)