وكذا حذفوها (الألف) بعد اللام في قوله: الئئٰنَ جئتَ بالحق وفالئئن بشروهن والئئن خفف الله عنكم وشبهه من لفظه إلا موضعا فإنهم أثبتوا الألف فیه وهو قوله في سورة الجن فمن یستمع الأن.
(المقنع، ص18 و19)
قال أبو عمرو: وما كان من الاستفهام فیه ألفان أو ثلاث فإن الرسم ورد بلا اختلاف في شيء من المصاحف بإثبات ألف واحدة اكتفاءً بها لكراهة اجتماع صورتین متفقتین فما فوق ذلك في الرسم فأما ما فیه ألفان فنحو ءانذرتهم وءاقررتم وءاشفقتم وءانتم اعلم وائِذا متنا واءِله مع الله واءُنزل علیه واءُلقى الذكر وما كان مثله مما تدخل فیه همزة الاستفهام على همزة أخرى.
(المقنع ص24)
وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة.
(المقنع، ص24)
واعلم أنه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف... والثاني: إذا أتت مكسورة ودخل علیها همزة الاستفهام نحو قوله: قلاتّخذتم وولدا اطّلع وبیدی استكبرت وجدید افترى وما كان مثله، فإن أتت مفتوحة نحو قوله: قل ءآلذكرَین وءآلله اذن لكم وءآلله خیر وشبهه فقوم یذهبون إلى أنها هي المحذوفة وذهب آخرون إلى أنها هي الثابتة وذلك عندي أوجه.
(المقنع، ص29)
... وإن كان [ما قبل المتوسطة] ساكنا ـ حرف صحّة كان أو حرف علّة ـ لم ترسم خطا لأنها تذهب من اللفظ إذا خففت إما بالنقل وإِما بالبدل وذلك نحو: یسئئل ویسئئلون ولا تجئئروا ویجئئرون ولا یسئئم ویسئئمون وفسئئلْ وسئئلْهم والمشئئمة وجزءًا، وكذلك سَوْءة وسوءا تكم وشیئئا وسیئئتْ وبریئئون وهنیئئا مریئئا وبریئئا وشبهه.
(المقنع، ص61)
بألف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء لأن همزة الاستفهام وقعت قبل همزة الوصل فبرسمها معا یلزم اجتماع صورتین متفقتین وبحذف الألف بعد اللام وفاقا وفيه رعایة لقراءة نافع فإنه یقرأ بحذف الهمزة بعد اللام ویلقي حركتها علی اللام وبرسم مجعودة بعد اللام لتدل علی الهمزة المحذوفة خطا وقد تقدم تحقیقه مستوفی في المقالة الأولی وفي الورد السادس والورد الثامن والاربعین.
(نثر المرجان، ج3، ص51)