أجمع كتاب المصاحف على حذف الألف من الرسم بعد «یا» التي للنداء.
(المقنع، ص16)
قال أبو عمرو: ... وكل شيء في القرآن من ذكر اّیها فهو بالألف إلا ثلاثة مواضع فإن الألف فیها محذوفة: أولها في النور ایه المؤمنون وفي الزخرف یایه السحر وفي الرحمن ایه الثقلن.
(المقنع، ص20)
اعلم أن الهمزة ترد علی ضربین: ساكنة ومتحركة... وأما المتحركة فتقع من الكلمة ابتداءً ووسطاً وطرفا. فأما التي تقع ابتداءً فإنها ترسم بأيّ حركة تحركت من فتح أو كسر أو ضم ألفا لا غیر لأنها لا تخفف رأسا من حیث كان التخفیف یقربها من الساكن والساكن لا یقع أوّلاً فجُعلت لذلك علی صورة واحدة واقتصر علی الألف دون الیاء والواو من حیث شاركت الهمزة في المخرج وفارقت أختیهـا في الخفّة وذلك نحو: اَمر واَخذ واَتی واَحمد واَیّوب واِبرهیم واِسمعیل واِسحق واِلا واِما واِذ واِذا واُنزل واُملی واُولئك واوحی وشبهه وكذلك حُكمها إن اتّصل بها حرف دخیل زائد نحو: ساَصرف وفباَیّ واَفاَنت وباَنّه وكاَنّه وكاَیّن وبایمن ولِایلف قریش ولَباِمام وفلاُمه وساُنزل ولَاُقطّعنّ وشبهه.
(المقنع، ص59 و60)
بحذف الألف من حرف النداء وبوصل الیاء بهمزة أیها ... وبإثبات الألف بعد الهاء وفاقا.
(نثر المرجان، ج3، ص54)