Word: ءاِّللهُ Sura: يونس Verse: 59
ءاِّللهُ Compare

قال أبو عمرو: وما كان من الاستفهام فیه ألفان أو ثلاث فإن الرسم ورد بلا اختلاف في شيء من المصاحف بإثبات ألف واحدة اكتفاءً بها لكراهة اجتماع صورتین متفقتین فما فوق ذلك في الرسم فأما ما فیه ألفان فنحو ءانذرتهم وءاقررتم وءاشفقتم وءانتم اعلم وائِذا متنا واءِله مع الله واءُنزل علیه واءُلقى الذكر وما كان مثله مما تدخل فیه همزة الاستفهام على همزة أخرى.
(المقنع ص24)
وكذلك كل همزة مفتوحة دخلت على ألف سواء كانت تلك الألف مبدلة من همزة أو كانت زائدة نحو: ءامنوا وءامن وءاخر وءازر وءامین وءاسن وءانفا وشبهه فرسم ذلك كله بألف واحدة وهي عندي الثانیة.
(المقنع، ص24)
واعلم أنه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف... والثاني: إذا أتت مكسورة ودخل علیها همزة الاستفهام نحو قوله: قلاتّخذتم وولدا اطّلع وبیدی استكبرت وجدید افترى وما كان مثله، فإن أتت مفتوحة نحو قوله: قل ءآلذكرَین وءآلله اذن لكم وءآلله خیر وشبهه فقوم یذهبون إلى أنها هي المحذوفة وذهب آخرون إلى أنها هي الثابتة وذلك عندي أوجه.
(المقنع، ص29)

View in the Book (ص 29)
نثر المرجان

بحذف همزة الاستفهام ووضع مجعودة موقعها بالاتفاق بعدها ألف الوصل ویجوز أن تحذف همزة الوصل وترسم قائمة بعد ألف الاستفهام لتدل علی الألف.
(نثر المرجان، ج3، ص56)