واعلم أنه لا خلاف في رسم ألف الوصل الساقطة من اللفظ في الدرج إلا في خمسة مواضع فإنها حذفت منها في كل المصاحف... (والثالث) إذا دخلت علی همزة الأصل الساكنة وولیها واو أو فاء نحو: وأتوا البیوت واتمروا بینكم وفأتوا بسورة وفأتوا حرثكم ووأتونی وفأت بها وشبهه، فإن ولیها ثُمَّ أو غیرها مما ینفصل من الكلام ویمكن السكوت علیه أثبتت بلا خلاف وذلك نحو قوله: ثم ائتوا وقال ائتونی والملك ائتونی به والذی اؤتمن وشبهه.
(المقنع ص29)
بإثبات همزة الوصل وبرسم همزة الأصل بعد همزة الوصل یاء لانكسار همزة الوصل ووضع مجعودة علیها وبسكون یاء الإضافة بالاتفاق قبلها نون الوقایة.
(نثر المرجان، ج3، ص70)