Word: تَعبُدوِّا Sura: هود Verse: 2
تَعبُدوِّا Compare

واتفقت المصاحف على حذف الألف بعد واو الجمع في أصلین مطّردین وأربعة أحرف: فأما الأصلان فهما جاءو وباءو حیث وقعا؛ وأما الأحرف الأربعة فأولها في البقرة فان فاءو وفي الفرقان وعتو عتوّا كبیرا وفي سبإ والذین سعو فی ءایتنا وفي الحشر والذین تبوّءو الدار، وكذلك حذفت الألف بعد الواو الأصلیة في موضع واحد وهو قوله في النساء فاولئك عسى الله ان یعفو عنهم لا غیر وأثبتت بعد هذه المواضع الألف بعد واو الجمع وواو الأصل التي في الفعل في جمیع القرآن نحو: ءامنوا وكفروا ونسوا الله ولا تدعوا وإذا دعوا واساءوا واشتروا واعتدوا وءاذوا وغدوا واتقوا ولوّوا وولَّوا وءاووا وتدعوا وترجوا وفلا یربوا ولیربوا وانما اشكوا ولیبلوا واو یعفوا ولن ندعوا وما كان مثله حیث وقع وسواء كان الفعل الذي الواو فیه لام في موضع نصب أو رفع لوقوع الواو طرفا في الجمیع.
(المقنع، ص26 و27)
حدثنا محمد بن أحمد بن علي قال حدثنا ابن الأنباري قال: وجمیع ما في كتاب الله عز وجل من قوله اَلا فهو بغیر نون إلا عشرة أحرف فأولها في الأعراف:  ان لا اقول (105) وفیها ان لایقولوا (169) وفي التوبة: ان لا ملجا من الله (118) وفي هود: وان لا اله الا هو (14) وان لاتعبدوا الا الله انی اخاف (26) وفي الحج: ان لاتشرك بی شیئا (26) وفي یس: ان لا تعبدوا الشیطن (60) وفي الدخان: وان لاتعلوا علی الله (19) وفي الممتحنة: ان لا یشركن بالله شیئا (12) وفي ن والقلم: ان لا یدخلنّها الیوم (26) فهذه المواضع بالنون. قال محمد بن عیسی حدثني إسحاق بن الحجاج المقرئ قال حدثنا عبدالرحمن بن أبي حماد قال سمعت حمزة وأبا حفص الخزاز یقولان اَن لا مقطوعة في عشرة أمكنة فذَكرَاها.
(المقنع، ص68)

View in the Book (ص 68)
نثر المرجان

بحذف نون الرفع للجزم وبزیادة الألف بعد الواو.
(نثر المرجان، ج3، ص95)