قال أحمد بن جعفر: قال يعقوب: ومن الوقف كأنك حفي عنها فهذا الوقف الكافي لأنه بلغني عن ابن عباس أنه قرأ كذلك حفى بها ولولا ذلك لكان الوقف كأنك حفى ثم الله عز قال عنها أي يسألونك عنها كأنك حفي. قال أبو جعفر: في معناه قولان وعلى القولين جميعًا الوقف كأنك حفي عنها قال مجاهد: عالم بها وقال سعيد بن جبير كأنك حفي بهم، فعلى قول سعيد المعنى يسألونك عنها كأنك حفي بهم فعنها مؤخر سوايه التقديم وعلى قول مجاهد بغير تقديم ولا تأخير.
(القطع والائتناف، ص268)
کاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص81--
ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص214--
کاف للأمر بعده، أي عالم ومعتن بها وبالسؤال عنها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ الأولى وصله للاستدراك بعده. --منار الهدی، ج1، ص316--