فعلى مذهب الكسائي لا يحسن الوقف على قوله: وإن فريقا من المؤمنين لكارهون لأن كما متعلقة بـ يجادلونك وقال بعض أهل اللغة معنى كما «إذ» كأنه قال: «إذ أخرجك ربك بالحق» واحتج بقوله تعالى: وأحسن كما أحسن الله إليك فمعناه «وأحسن إذا أحسن الله إليك» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على ما قبل كما لأنها متعلقة بمضمر. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص679--
قال يعقوب: ومن الوقف كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون فهذا الوقف الكافي ثم قال جل وعز مخبرًا يجادلونك في الحق بعد ما تبين.
(القطع والائتناف، ص272)
کاف على استئناف ما بعده. --منار الهدی، ج1، ص321--