حسن ثم تبتدئ: وأن للكافرين عذاب النار بمعنى «واعلموا أن للكافرين». فإن جعلت أن مفخوضة من قول الكسائي على معنى «وبأن للكافرين» كان الأول أحسن منه لأن الأول كأنه منه منقطع مما قبله. ويجوز أن تكون أن في موضع رفع على معنى «ذلك فذوقوه وذلكم أن الكافرين» عذاب النار تام. والوقف على قوله: فذوقوه من الوجوه كلها غير تام. وأن للكافرين عذاب النار تام. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص680--
تام. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص83--
تام. --منار الهدی، ج1، ص322--