فهو خير لكم حسن. وأحسن منه: فئتكم شيئا ولو كثرت وقوله: وأن الله مع المؤمنين، كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: وأن الله مع المؤمنين بالفتح فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ولو كثرت لأن أن في موضع خفض على معنى «فلن تغني عنكم فئتكم شيئًا لكثرتها ولأن الله مع المؤمنين». وكان عاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: وإن الله بكسر الألف، فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على ولو كثرت لأن إن مستأنفة، ومما يدل على صحة معنى الاستئناف قراءة عبد الله: ولو كثرت والله مع المؤمنين. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص682--
قال أحمد بن موسى ولو كثرت تمام، قال أبو جعفر وهذا على قراءة من قرأ وأن الله بكسر الهمزة ومن قرأ وأن الله فقدره: واعلموا أن الله وهو قول الفراء كان قطعه على ولو كثرت حسنًا.
(القطع والائتناف، ص273)
کاف لمن قرأ وإن الله مع المؤمنين بكسر الهمزة لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يكف الوقف عليها ولا يحسن الابتداء بها لتعلقها بقوله ولو كثرت بتقدير: ولو كثرت ولأن الله، أي لذلك لم تغن عنكم فئتكم شيئاً. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص83--
ط: لمن قرأ وإنَّ الله بكسر الألف. --كتاب الوقف و الابتدا، ص217--
کاف على قراءة وإن بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم، وليس بوقف إذ قرئ بفتحها لتعلق ما بعدها بما قبلها وإن قد عمل فيها ما قبل الواو، وبفتحها قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحفص عن عاصم وابن عامر، وذلك على تقدير مبتدإ تكون أن في موضع رفع، أي: ذلكم وأن، أو في موضع نصب، أي: واعلموا أن الله مع المؤمنين. --منار الهدی، ج1، ص322--