فعلى مذهب الضحاك تم الوقف على وأنت فيهم لأن المعنى «وما كان الله ليعذب الكفار وأنت فيهم» ثم تبتدئ: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون على معنى «وما كان الله معذب المسلمين وهم يستغفرون». وعلى مذهب اللغوي لا يتم الوقف على وأنت فيهم لأن القصة كلها للمشركين. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص685--
قطع حسن على قول الضحاك وعطية لأن قولهما أن هذا للكفار وانقطع الكلام ثم قال جل وعز وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يعني المؤمنين ثم انقطع الكلام عندهما فقال عز وجل للكافرين وما لهم ألا يعذبهم الله فهذا قول.
(القطع والائتناف، ص274)
کاف على مذهب من جعل الضمير في قوله وما كان الله معذبهم للكفار. وقال الضحاك هو للمؤمنين، فعلى هذا يتم الوقف على وأنت فيهم لأنه منقطع مما قبله، والضمير في قوله ليعذبهم للكفار بلا خلاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص83--
ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص218--
حسن على أن الضمير في مُعَذِّبَهُمْ للمؤمنين والضمير في لِيُعَذِّبَهُمْ للكفار، ليفرق بينهما. وليس بوقف على قول من جعله فيهما للكفار. --منار الهدی، ج1، ص323--