وقال محمد بن عيسى تام والذي بعده أتم منه. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص85--
ج: كذلك، إلا أن الوقف ههنا أجوز؛ لتعظيم اسم الله تعالى. --كتاب الوقف و الابتدا، ص219--
حسن لأنهم يقولون: لا إله إلا الله ويغزون معكم. وقيل وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ هم الجنّ تفر من صهيل الخيل، وأنهم لا يقربون دارا فيها فرس، والتقدير على هذا: وترهبون آخرين لا تعلمونهم وهم الجن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لا بني قريظة وفارس هم يعلمونهم لأنهم كفار وهم حرب لهم، قاله النكزاوي. --منار الهدی، ج1، ص328--