Word: وَرَسولُهۥ Sura: التوبة Verse: 3
وَرَسولُهۥ Compare
إیضاح الوقف و الابتداء / ابن الانباری

وقوله: أن الله بريء من المشركين ورسوله اجتمعت القراء على رفع الرسول إلا عيسى بن عمر وابن أبي إسحاق فإنهما كانا ينصبانه. فمن رفعه كان له مذهبان: أحدهما أن يقول نسقته على ما في بريء من ذكر الله فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على الرسول ولا يحسن على المشركين. والوجه الآخر أن تقول: رفعته على الاستئناف وأضمرت له رافعًا كأني قلت: «أن الله بريء من المشركين ورسوله بريء منهم» فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على المشركين ولا يحسن على الرسول وعلى مذهب ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر يحسن الوقف على الرسول ولا يحسن على المشركين لأن الرسول نسق على الله تعالى. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص690--

القطع و الائتناف / ابن نحاس

قال يعقوب: ومن الوقف أن الله بريء من المشركين تمام الكلام، ثم قال الله جل وعز ورسوله أي ورسوله بريء منهم، قال أبو جعفر: وإذا جعلت ورسوله مرفوعًا بالابتداء على ما قال أحمد بن موسى، صلح الوقف على ما قبله، وإن جعلته معطوفًا على الموضع لم تقف على ما قبله، وكذا إن نصبت على قراءة ابن أبي إسحاق: والوقف عند نافع والأخفش إن الله بريء من المشركين ورسوله.
(القطع والائتناف، ص282)

المکتفی فی الوقف و الابتداء / دانی

کاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص86--

کتاب الوقف و الابتداء / سجاوندی

ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص221--

منار الهدی فی بیان الوقف و الابتداء / اشمونی

ورسولُه کاف إن رفع ورسوله عطفا على مدخول إن قبل دخلوها، إذ هو قبلها رفع على الابتداء أو رفع عطفا على الضمير المستكنّ في بريء، أي: بريء هو ورسوله، وإن رفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره ورسوله بريء منهم، وحذف الخبر لدلالة ما قبله عليه فعليه يحسن الوقف على المشركين ولا يحسن على ورسوله، وقد اجتمعت القراء على رفع ورسوله إلا عيسى بن عمرو، ابن أبي إسحاق فإنهما كانا ينصبان، فعلى مذهبهما يحسن الوقف على ورسوله ولا يحسن على المشركين لأن ورسوله عطف على لفظ الجلالة، أو على أنه مفعول معه، وقرأ الحسن ورسوله بالجر على أنه مقسم به: أي ورسوله إن الأمر كذلك وحذف جوابه لفهم المعنى، وعليها يوقف على المشركين أيضا. --منار الهدی، ج1، ص331--