حسن ثم تبتدئ: ويتوب الله بالرفع، وكان الأعرج وابن أبي إسحاق يقرآن: ويتوب الله بالنصب، فعلى مذهبهما لا يوقف على ويذهب غيظ قلوبهم لأن ويتوب منصوب على
الصرف عن قوله: يعذبهم الله و يخزهم. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص691--
قال يعقوب: ومن الوقف ويذهب غيظ قلوبهم ثم قال الله جل وعز ويتوب الله على من يشاء قرأ ابن أبي إسحاق ويتوب الله بالنصب، فعلى هذه القراءة لا تقف على ما قبله، لأنه منصوب على الظرف أو على إضمار أن.
(القطع والائتناف، ص284)
کاف وقيل: تام. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص86--
ط: لأن قوله ويتوب الله مستأنف. --كتاب الوقف و الابتدا، ص222--
حسن، على القراءة المتواترة برفع يتوب مستأنفا ، وليس بوقف على قراءة ابن أبي
إسحاق، ويتوب بالنصب على إضمار أن أو جوابا للأمر بالواو فيكون القتال سببا للتوبة. --منار الهدی، ج1، ص332--