تام. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص695--
ومن قرأ قل أذن خير لكم كان وقف ه، ورحمة للذين آمنوا منكم لأن ورحمة معطوف على أذن، وكذا من قرأ أذن خير لكم وقرأ ورحمة بالخفض، لأنه يعطف ورحمة على خير والمعنى عند الفراء: أنا نقول ما شئنا ثم نأتي فنعتذر إليه، فيقبل منا، فقال الله جل وعز قل أذن خير لكم أي إن كان الأمر على ما تقولون فهو خير لكم، فليس الأمر على ما تقولون ولكنه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين إنما يصدق المؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم قطع كاف.
(القطع والائتناف، ص289)
تام. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص88--
ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص223--
هُوَ أُذُنٌ حسن، وكاف إن نوّن أذن وخير ورفعا، ومن قرأ قُلْ هو أُذُنُ خَيْرٍ بخفض الراء على الإضافة، وهي القراءة المتواترة كان وقفه على مِنْكُمْ حسنا على القراءتين. --منار الهدی، ج1، ص340--
آمَنُوا مِنْكُمْ كاف. --منار الهدی، ج1، ص341--