تمام عند الأخفش وأحمد بن موسى، وليس بتمام عند غيرهما لأن رؤوف رحيم نعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم والحجة للأخفش وأحمد بن موسى أن قوله جل وعز لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم مخاطبة لأهل مكة وقوله بالمؤمنين رؤوف رحيم لجميع الناس، فيكون التقدير: وبالمؤمنين رؤوف رحيم أي من أهل مكة وغيرهم.
(القطع والائتناف، ص298)
وقال بعض المفسرين: إن الكلام انقطع عند قوله حريص عليكم وهو خطاب لأهل مكة. ثم ابتدأ فقال: بالمؤمنين رؤوف رحيم . فعلى هذا يكفي الوقف على قوله عليكم . وهو قول أحمد بن موسى والأخفش. والوجه أن يكون الكلام كله متصلاً. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص91--
حسن وقال أبو عمرو: كاف. --منار الهدی، ج1، ص351--