حسن غير تام. وقوله: حقا إنه يبدأ الخلق كان أبو جعفر يفتح ألف أن وسائر القراء على كسرها. فمن فتحها وقف: مرجعكم جميعا وعد الله وابتدأ: حقا أنه يبدأ الخلق على معنى «حقا بدؤه الخلق»، أنشدنا أبو العباس لابن الدمينة: أحقًا عباد الله أن لست خارجا ... ولا والجا إلا على رقيب ولا ماشيا فردا ولا في جماعة ... من الناس إلا قيل أنت مريب
فرفع «أن» بمعنى «حق» وقال السجستاني: من فتح أن نصبها بالوعد كأنه قال: «وعد الله أنه يبدأ الخلق» وليس كما ظن لأن كسر أن يدل على أنها غير معلقة بالوعد، ومن كسر أن وقف وعد الله حقا وابتدأ إنه بالكسر. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص702--
ط. --كتاب الوقف و الابتدا، ص228--
حسن سواء أعرب جميعا حال من المضاف وهو مرجع أو من المضاف إليه، وهو الكاف، وهو صحيح لوجود شرطه، وهو كون المضاف صالحا للعمل في الحال. --منار الهدی، ج1، ص352--