التمام وزعم أبو حاتم أنه لا تمام بعد هذا إلى رأس العشر وهي سبع آيات وإن المعنى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وقد قال غيره خلاف ما قال في التمام فأما في المعنى فقد قال قتاده المعنى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم قال أبو جعفر: فهذا أصح ما قيل في الآية ودل على هذا الحذف.
(القطع والائتناف، ص190)
کاف وقيل: تام: على أن الباء تتعلق بمحذوف تقديره: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم. قاله الأخفش وقتادة. وقال الكسائي: هو متعلق بما قبله، وقول قتادة ومن تابعه أولاها بالصواب. قاله النكزاوي. --منار الهدی، ج1، ص232--