فمن رفع يقول بواو وبغير واو حسن له أن يقف على نادمين ومن نصب لم يحسن أن يقف على نادمين لأن يقول نسق على قوله: فعسى الله أن يأتي بالفتح. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص623--
قطع تام على قراءة أهل الحرمين لأنهم يقرأون {ويقول الذين آمنوا} وعلى قراءة الحسن وعبد الله بن أبي إسحاق وأبي عمرو.
(القطع والائتناف، ص206)
ومن قرأ {ويقول الذين آمنوا} بالنصب لم يقف على قوله نادمين لأن ويقول معطوف على قوله أن يأتي بتقدير: فعسى الله أن بالفتح ويقول الذين آمنوا. ومن قرأ بالرفع سواء أثبت الواو في أول الفعل أو حذفها وقف على نادمين لأن ما بعده جملة مستأنفة. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص62--
لا: لمن قرأ ويقول بالنصب عطفا على قوله أن يأتي. -كتاب الوقف و الابتدا، ص187--
کاف لمن قرأ ويقول بالرفع مع الواو، وبها قرأ الكوفيون وبدونها، وبها قرأ الحرميون وابن عامر على الاستئناف، وليس بوقف لمن قرأ بالنصب عطفا على يأتي، وبها قرأ أبو عمرو، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. --منار الهدی، ج1، ص252--