حسن ثم تبتدئ: نفصل بالنون. وكذلك قرأ نافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي. وكان أبو عمرو يقرأها: يفصل بالياء. --إيضاح الوقف والابتداء، ج2، ص704--
حسن على قراءة من قرأ نفصل بالنون ومن قرأ بقراءة أبي عمر ويفصل بالياء وقف على يفصل الآيات لقوم يعلمون.
(القطع والائتناف، ص300)
کاف لمن قرأ نفصل بالنون. ومن قرأ بالياء لم يكف الوقف على بالحق ، لأن ما بعده راجع إلى اسم الله عز وجل في قوله ما خلق الله فلا يقطع منه. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص92--
ط: لمن قرأ نفصل بالنون، ومن قرأ بالياء أمكنه أن يجعل يفصل حالا. --كتاب الوقف و الابتدا، ص228--
کاف على قراءة نفصل بالنون، وهي قراءة، وليس بوقف لمن قرأ بالتحتية، لأن الكلام يكون متصلا لأن ما بعده راجع إلى اسم الله تعالى في قوله، ما خلق الله ذلك فلا يقطع منه. --منار الهدی، ج1، ص353--