تمام.
(القطع والائتناف، ص303)
فلا يوقف على قوله: فاختلط، وزعم يعقوب الأزرق أنه هنا وفي الكهف تام على استئناف ما بعده جملة مستأنفة من مبتدإ وخبر، وفي هذا لوقف شيء من جهة اللفظ والمعنى، فاللفظ أن نبات فاعل بقوله فاختلط، أي: فنبت بذلك المطر أنواع من النبات يختلط بعضها ببعض. وفي المعنى تفكيك الكلام المتصل الصحيح والمعنى الفصيح وذهاب إلى اللغو والتعقيد. --منار الهدی، ج1، ص356--