وزعم عبد الله بن مسلم أن التمام ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك ثم قال جل وعز حقًا علينا ننج المؤمنين.
(القطع والائتناف، ص312)
وقال القتبي: كذلك التمام والكاف في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف. والمعنى: كما فعلنا ذلك من قبل والكاف على قول غيره [في] موضع رفع بالابتداء. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص97--
ج. --كتاب الوقف و الابتدا، ص233--
وَالَّذِينَ آمَنُوا تام على أن الكاف في محل رفع، أي: الأمر كذلك يحق علينا ننج المؤمنين، وعلى أنها في محل نصب نعتا لمصدر محذوف، أي: إنجاء مثل ذلك يحق علينا ننج المؤمنين، فيوقف على كذلك. ثم يبتدأ به لتعلقه بما بعده من جهة المعنى فقط، وعلى أنها متعلقة بما قبلها كأنه قال ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك. فالتشبيه من تمام الكلام، والوقف على كذلك، ولا يبتدأ بها لعدم تعلق ما بعدها بما قبلها. --منار الهدی، ج1، ص368--