وقرأ أبو عمرو على التذكير في الأول ولحظ يغلبوا والتأنيث في الثانية ولحظ صابِرَةٌ، وقرأ الأعرج على التأنيث كلها إلا قوله: وإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ فإنه على التذكير بلا خلاف. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۱--