وقرأ ابن كثير واهل البصرة وحفص (يفصل) بالياء. الباقون بالنون. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۳۹--
حجّت
من قرأ بالياء فلأنه قد تقدم ذكر اللَّه تعالى فأضمر الاسم في الفعل. ومن قرأ بالنون فهذا المعنى يريد. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۳۹--
قرأ أهل البصرة وابن كثير وحفص والعجلي يُفَصِّلُ بالياء والباقون نفصل بالنون. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۳۷--
حجّت
من قرأ بالياء فلأنه تقدم ذكر الله سبحانه فأضمره في الفعل ومن قرأ بالنون فمثل قوله تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۳۷--
وقرئ: يفصل، بالياء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۲۹--
ورواه أبو توبة عن العرب. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص: يفصل بالياء جريا على لفظة اللّه، وباقي السبعة بالنون على سبيل الالتفات والإخبار بنون العظمة. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۵--